[4137] وقال ، عن أبو الزبير جابر: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بنخل فصلى (صلاة) الخوف .
وقال أبو هريرة: نجد صلاة الخوف صليت مع النبي، صلى الله عليه وسلم، [في] غزوة .
[ ص: 120 ] وإنما جاء [إلى النبي، صلى الله عليه وسلم] أيام خيبر. أبو هريرة
أما حديث ، فأخبرنا أبان شيخ الإسلام أبو حفص بن أبي الفتح ، عن الحافظ أبي الحجاج المزي ، أن الرشيد محمد بن أبي بكر العامري أخبره، أنا أبو القاسم (بن) الحرستاني ، أنا أبو عبد الله الفراوي في كتابه، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أنا ، ثنا أبو عبد الله الحافظ عبد الله بن محمد الكعبي ، ثنا ، ثنا إسماعيل بن قتيبة أبو بكر بن أبي شيبة.
وأخبرنا به عاليا أبو بكر بن محمد بن إبراهيم المقدسي ، أخبركم أبو نصر بن مميل الشيرازي في كتابه، عن أبي القاسم بن الجوزي ، أن يحيى بن ثابت بن بندار ، أخبره، أنا أبي، أنا الحافظ أبو بكر البرقاني ، أنا الحافظ الإسماعيلي ، (قال) أخبرني الحسن هو ابن سفيان ، ثنا ح. وقرأته عاليا بدرجة أخرى على أبو بكر بن أبي شيبة. فاطمة بنت المنجا بدمشق، أخبركم عبد الله بن الحسين بن أبي التائب ، أن محمد بن أبي بكر البلخي ، أخبره، عن السلفي ، أنا ، أنا أحمد بن علي ، أنا الحسن بن أحمد عبد الله بن إسحاق الخراساني ، ثنا ، قال هو عبد الله بن (الحسن) ثنا وأبو بكر بن أبي شيبة: عفان ، ثنا ، ثنا أبان ، عن يحيى بن أبي كثير أبي سلمة ، عن ، قال: جابر بن عبد الله بذات الرقاع، قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: فجاءه رجل من المشركين، وسيف رسول الله، صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة، فأخذ سيف [ ص: 121 ] رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فاخترطه، فقال لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، أتخافني؟ قال: لا، قال فمن يمنعك مني؟ قال: الله يمنعني منك، قال: فتهدده أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأغمد السيف وعلقه، قال: فنودي بالصلاة، فصلى بطائفتين ركعتين، ثم تأخروا فصلى بالطائفة الأخرى ركعتين، قال: فكانت لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، أربع ركعات، والقوم ركعتان . اللفظ واحد. أقبلنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا
رواه ، عن أبي مسلم بكر بن أبي شيبة ، فوافقناه بعلو.
ووقع لنا بدلا عاليا بدرجتين في الرواية التالية.
وأما حديث ، فكذا رويناه في مسنده الكبيرـ رواية مسدد أبي بكر الشافعي ، عن ، عن معاذ بن المثنى ، عن مسدد ، عن أبي عوانة أبي بشر ، عن ، عن سليمان بن قيس جابر قال: غورث بن الحارث ، حتى قام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالسيف، فقال ما يمنعك مني؟ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، "الله" قال: فسقط السيف من يده، فأخذ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: السيف. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: من يمنعك مني؟ قال: كن خير آخذ، قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، قال: لا. غير أني أعاهدك أن لا أقاتلك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله، فجاء إلى أصحابه، فقال: جئتكم من عند خير الناس، فلما حضرت الصلاة، صلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالناس صلاة الخوف، فكان الناس طائفتين، طائفة بإزاء عدوهم، وطائفة يصلون مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فصلى بالطائفة الذين معه ركعة، ثم انصرفوا، فكانوا مع أولئك الذين بإزاء عدوهم، وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ركعتين، فكان للناس ركعتين ركعتين، ولرسول الله، صلى الله عليه وسلم، أربع ركعات . قاتل رسول الله، صلى الله عليه وسلم محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة، فجاء رجل منهم يقال له:
رواه في غريب الحديث له: عن إبراهيم الحربي مختصرا فوافقناه. مسدد
[ ص: 122 ] وأما حديث أبي الزبير فتقدم قبل بفصل واحد.
وأما حديث ، فقال أبي هريرة ثنا أبو داود: الحسن بن علي ، ثنا ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ حيوة ، ، قالا: ثنا وابن لهيعة أبو الأسود ، أنه سمع عروة ابن الزبير يحدث ، أنه سأل مروان بن الحكم ، هل صليت مع النبي، صلى الله عليه وسلم، صلاة الخوف؟ قال أبا هريرة نعم. قال أبو هريرة: مروان: متى؟ قال عام غزوة نجد... أبو هريرة: الحديث. عن
ورواه أيضا، من طريق ، عن ابن إسحاق أبي الأسود ، وغيره نحوه.
ورواه في صحيحه: من طريق ابن حبان أيضا. ابن إسحاق
ورواه الطحاوي ، عن علي بن شيبة ، عن ، به. أبي عبد الرحمن المقرئ
وأما كون جاء أيام خيبر فموصول عند المؤلف في "باب غزوة خيبر". أبي هريرة