الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [4513] ثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الوهاب ، ثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما، أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير ، فقالا: "إن الناس ضيعوا وأنت ابن عمر ، وصاحب النبي، صلى الله عليه وسلم، فما يمنعك أن تخرج؟ فقال: يمنعني أن الله حرم دم أخي، فقالا: ألم يقل الله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة  فقال: قاتلنا حتى لم تكن فتنة، وكان الدين لله، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة، ويكون الدين لغير الله".

                                                                                                                                                                                          [4514] - وزاد عثمان بن صالح ، عن ابن وهب ، أخبرني فلان، وحيوة بن شريح ، عن بكر بن عمرو المعافري ، أن بكير بن عبد الله حدثه عن نافع "أن رجلا أتى ابن عمر ، فقال: يا أبا عبد الرحمن ، ما حملك على أن تحج عاما، وتعتمر عاما، وتترك الجهاد في سبيل الله، عز وجل، وقد علمت ما رغب الله فيه؟ قال: يا ابن أخي. بني الإسلام على خمس: إيمان بالله ورسوله، والصلوات الخمس، [ ص: 179 ] وصيام شهر رمضان، وأداء الزكاة، وحج البيت، قال: يا أبا عبد الرحمن ، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما إلى أمر الله: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة . قال: فعلنا على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكان الإسلام قليلا. فكان الرجل يفتن في دينه: إما قتلوه، وإما يعذبونه، حتى كثر الإسلام، فلم تكن فتنة.

                                                                                                                                                                                          [4515] "قال: فما قولك في علي وعثمان ، قال: أما عثمان فكان الله (قد) عفا عنه، وأما أنتم فكرهتم أن يعفو عنه، وأما علي ، فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختنه وأشار بيده، فقال: هذا بيته حيث ترون".

                                                                                                                                                                                          أخبرنا بحديث عثمان بن صالح ...

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: وقال عطاء: النسل الحيوان.

                                                                                                                                                                                          قال ابن جرير: ثنا القاسم ، ثنا الحسين ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: ويهلك الحرث والنسل قال: الحرث: الزرع، والنسل: [من] الناس والأنعام.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية