الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [82] باب حسن المعاشرة مع الأهل.

                                                                                                                                                                                          [5189] ثنا سليمان بن عبد الرحمن ، وعلي بن حجر ، قالا: أنا عيسى بن يونس ، ثنا هشام بن عروة ، عن عبد الله بن عروة ، عن عروة ، عن عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن، وتعاقدن...  الحديث بطوله. وفيه "فأشرب فأتفتح ". وفيه: "ولا تملأ بيتنا تعشيشا " وقال بعده: قال سعيد بن سلمة ، عن هشام: ولا تعشش بيتنا تعشيشا ". وقال بعضهم: فأتقمح، وهو أصح. [ ص: 426 ]

                                                                                                                                                                                          أما حديث سعيد بن سلمة ، فقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أخبرهم: أنا أبو جعفر الصيدلاني ح. وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد. ، أنا علي بن إسماعيل. ، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم ، عن مسعود الجمال ، قالا: أنا أبو علي الحداد. ، أنا أبو القاسم ، ثنا سليمان بن أحمد الطبراني ، زاد مسعود: إملاء من لفظه سنة خمسين وثلاثمائة، (ثنا ) العباس بن الفضل الأسفاطي ، ثنا موسى بن إسماعيل المنقري ، ثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام ، عن هشام بن عروة ، بالحديث بطوله ساقه في رواية أبي جعفر مع حديث عقبة بن خالد ، عن هشام ، وأفرده في رواية مسعود، وقال: بمثله.

                                                                                                                                                                                          وأخبرناه أحمد بن خليل المقدسي ، في كتابه أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم، عن إبراهيم بن عثمان. ، أنا أبو المظفر بن صالح. ، أنا المبارك بن عبد الجبار. ، أنا أبو علي بن شاذان. ، أنا عثمان بن أحمد ، ثنا حنبل بن إسحاق ، ثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري ، ثنا سعيد بن سلمة المدني ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كنت لك كأبي زرع لأم زرع، ثم أنشأ يحدث حديث أم زرع وصواحبها قال: اجتمع إحدى عشرة [ ص: 427 ] امرأة فتعاهدن، وتعاقدن أن ينعتن أزواجهن، فذكر الحديث وفيه: "خادم أبي زرع وما خادم أبي زرع، لا نبث حديثنا تبثيثا، ولا نعشش بيتنا تعشيشا، أتاني أبو زرع، وأنا في شق، فنكحني، فانطلق بي إلى أهل صهيل، وأطيط، ودائس، ومنق، فأنا عنده أشرب فأتقمح وأرقد فأتصبح...  الحديث.

                                                                                                                                                                                          رواه مسلم عقب حديث عيسى بن يونس ، ولم يسق لفظه، عن حسن الحلواني ، عن موسى بن إسماعيل.

                                                                                                                                                                                          ورواه أبو عوانة ، عن حنبل بن إسحاق ، وهشام بن علي ، وغيرهما عن أبي سلمة ، فوقع لنا بدلا عاليا على طريق مسلم بدرجتين، وموافقة عالية لأبي عوانة في حنبل.

                                                                                                                                                                                          وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بهذا السند إلى أبي نعيم ، ثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا: ثنا أبو يعلى ، ثنا أحمد بن جناب ، ثنا عيسى بن يونس ، وساق الحديث بطوله وفيه: "فأتقمح " بالميم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية