الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [31] باب قول النبي، صلى الله عليه وسلم: "لو كنت راجما بغير بينة..   "

                                                                                                                                                                                          [5310] حدثنا سعيد بن عفير ، حدثني الليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم بن محمد ، عن ابن عباس "أنه ذكر التلاعن عند النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، فذكر الحديث. وفي آخره قال أبو صالح ، وعبد الله بن يوسف (آدم خدلا ).

                                                                                                                                                                                          [ ص: 476 ]

                                                                                                                                                                                          أما حديث أبي صالح ، فوقع موصولا في روايتنا من طريق أبي ذر الهروي ، قال في روايته: قال لنا أبو صالح ، فذكره.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عبد الله بن يوسف ، فأسنده المؤلف في المحاربين.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية