الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله بعده: [4424] حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن جابر ، قال: كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة.  

                                                                                                                                                                                          تابعه محمد ، عن ابن عيينة ، وقال ابن جريج "قلت لعطاء: أقال حتى جئنا المدينة ؟ قال: لا ".

                                                                                                                                                                                          أما حديث محمد ، فأخبرنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين. ، أنا عبد الله بن محمد. ، أنا علي بن أحمد ، عن محمد بن معمر ، أن سعيد بن أبي الرجاء ، أخبره: أنا أحمد بن محمد بن النعمان. ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، ثنا إسحاق بن (أحمد ) الخزاعي ، ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن عمرو ، عن عطاء ، عن جابر ، قال: كنا نعزل على عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، والقرآن ينزل، وكنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة.   [ ص: 489 ]

                                                                                                                                                                                          قد علق البخاري لمحمد بن يحيى هذا غير هذا، وزعم بعض الحفاظ أن محمدا هذا هو ابن سلام البيكندي ، وهو محتمل، والنفس إلى أنه محمد بن يحيى بن أبي عمر أميل.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث ابن جريج ، عن عطاء ، فأسنده المؤلف في "باب ما يؤكل من البدن " في كتاب الحج.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية