قوله: [7] باب الصلاة في الجبة الشامية.
وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم ير بها بأسا. وقال رأيت معمر: يلبس من ثياب الزهري اليمن ما صبغ بالبول. وصلى علي في ثوب غير مقصور.
أما قول الحسن فأنبأني به محمد بن عبد الرحيم [الجزري] ، أن أحمد بن قيس الفقيه ، أخبرهم: أنا عبد الرحيم بن يوسف [ابن خطيب المزة] ، أنا عمر بن محمد [بن طبرزد] أنا محمد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي الجوهري ، أنا أبو الحسن ابن لولو ، ثنا حمزة بن محمد الكاتب ، ثنا ، ثنا نعيم بن حماد ، عن المعتمر بن سليمان (عن هشام بن حسان الحسن) ، قال: "لا بأس بالصلاة في الثوب الذي ينسجه المجوسي قبل أن يغسل ".
وقال في كتاب الصلاة له: حدثنا ربيع، عن أبو نعيم الفضل بن دكين الحسن قال: "لا بأس بالصلاة في رداء اليهودي والنصراني".
وقال حدثنا ابن أبي شيبة: ، عن أبو داود ، سمعت الحكم بن عطية الحسن وسئل عن الثوب يخرج من النساج يصلى فيه، قال: نعم. قال: وسمعت يكرهه. ابن سيرين
وأما أثر فهكذا أخرجه الزهري في جامعه. ورواه معمر في [ ص: 207 ] المصنف عن عبد الرزاق ، قال رأيت معمر يلبس ما صبغ بالبول. الزهري
وأما فعل علي ، فقال في الطبقات: أخبرنا ابن سعد عبيد الله بن موسى ، أنا ، عن علي بن صالح عطاء أبي محمد ، قال: عليا خرج من الباب الصغير، فصلى ركعتين حين ارتفعت الشمس، وعليه قميص كرابيس كسكرى فوق الكعبين، وكمه إلى الأصابع، أو أصل الأصابع غير مغسول. رأيت
(وقال في الزهد له: ثنا الإمام أحمد ، ثنا أسود بن عامر الحسن يعني ابن صالح ، عن أبي محمد عطاء ، قال: رأيت على علي قميص كرابيس، غير مقصور أو غير مغسول).