قوله: [32] باب ما جاء في القبلة، ومن لا يرى الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة، وقد سلم النبي، صلى الله عليه وسلم، في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه، ثم أتم ما بقي.
هذا طرف من حديث في قصة أبي هريرة ذي اليدين. وقد أسنده أبو عبد الله في الصلاة من طريق ، عن محمد بن سيرين في مواضع مطولا ومختصرا. أبي هريرة
وقوله فيه: وأقبل على الناس بوجهه: لم أره عند بهذا اللفظ. البخاري
[ ص: 225 ] ورويناه في الموطإ من طريق ، وغيره، عن أبي مصعب مالك ، عن ، عن داود بن الحصين أبي سفيان، مولى ابن أبي أحمد ، قال: سمعت يقول: أبا هريرة ذو اليدين ، فقال: فقال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : كل ذلك لم يكن فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على الناس، فقال: أصدق أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ أم نسيت؟ ذو اليدين؟ قالوا: نعم... الحديث. صلى (لنا) رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صلاة العصر، فسلم في ركعتين، فقام
ورواه مسلم ، عن والنسائي ، عن قتيبة مالك.
قوله فيه: عقب حديث [402] هشيم ، عن حميد ، عن أنس ، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: ... الحديث.
وقال ابن أبي مريم: أنا يحيى بن أيوب ، حدثني حميد ، سمعت أنسا بهذا.
سيأتي الكلام عليه في التفسير. ووقع في روايتنا: حدثنا ابن أبي مريم.