الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله [13] باب بلا ترجمة.

                                                                                                                                                                                          [6320] حدثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه.... الحديث.

                                                                                                                                                                                          تابعه أبو ضمرة، وإسماعيل بن زكريا، عن عبيد الله، وقال يحيى وبشر، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. ورواه مالك، وابن عجلان، عن سعيد، عن [ ص: 139 ] أبي هريرة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                          أما حديث أبي ضمرة، فقال البخاري في كتاب الأدب المفرد: حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا أبو ضمرة، أنس بن عياض، به.

                                                                                                                                                                                          (وأخرجه مسلم من طريق أبي ضمرة) .

                                                                                                                                                                                          وأما حديث إسماعيل بن زكريا، فقرأته على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أن الحافظ أبا العلاء العطار، أخبره: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، (ثنا) سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عمران، ثنا محمد بن الريان، ثنا إسماعيل بن زكريا.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث يحيى بن سعيد، فقرأت على عبد القادر بن محمد بن علي، قلت له: قرئ على زينب بنت الكمال، وأنت تسمع، عن عبد الرحمن بن مكي، أن الحافظ أبا طاهر السلفي ، أخبره: أنا القاسم بن الفضل، أنا يحيى بن إبراهيم المزكي، أنا عبد الله بن إسحاق، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا أوى أحدكم إلى فراشه، فلينزع داخلة إزاره، فلينفض بها فراشه، ثم ليتوسد يمينه، وليقل: باسمك رب وضعت جنبي، وبك أرفعه، اللهم إن (أمسكت) نفسي فارحمها وإن [ ص: 140 ] (أرسلتها) فاحفظها، بما تحفظ به عبادك الصالحين   .

                                                                                                                                                                                          رواه الإمام أحمد، عن يحيى بن سعيد.

                                                                                                                                                                                          ورواه النسائي في اليوم والليلة، عن عمرو بن علي، عن يحيى.

                                                                                                                                                                                          ورواه البيهقي، عن يحيى بن إبراهيم المزكي، فوقع لنا موافقة لأحمد، وللبيهقي وبدلا للنسائي بعلو.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث بشر بن المفضل، فقال مسدد في مسنده الكبير: ثنا بشر بن المفضل، فذكره.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث مالك، فأسنده المؤلف في "التوحيد" .

                                                                                                                                                                                          وأما حديث محمد بن عجلان، فأخبرناه عبد الله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، أنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: كان النبي، صلى الله عليه وسلم، إذا وضع جنبه يقول: باسمك يا رب، وضعت جنبي.... الحديث.

                                                                                                                                                                                          رواه الترمذي، عن ابن أبي عمر، عن سفيان به.

                                                                                                                                                                                          ورواه النسائي في "اليوم والليلة" من حديث يعقوب بن عبد الرحمن، عن ابن عجلان [ ص: 141 ] .

                                                                                                                                                                                          (تنبيه: وقع في مستخرج أبي نعيم على البخاري: تابعه أبو ضمرة، وعبدة بن سليمان، وإسماعيل بن زكريا.

                                                                                                                                                                                          قلت: ولم أر ذكر عبدة إلا عنده، وقد وصله مسلم والإسماعيلي من طريق عبدة به) .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية