قوله [6] باب العمل الذي يبتغى به وجه الله. فيه سعد.
يشير إلى حديث في قصة مرضه، وعيادة النبي، صلى الله عليه وسلم، إياه، وقوله: سعد بن أبي وقاص، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها.
وقد أسنده المؤلف في عدة أماكن، في الهجرة، وغيرها.