الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [6552] وقال إسحاق بن إبراهيم، أنا المغيرة بن سلمة، ثنا وهيب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها .

                                                                                                                                                                                          [6553] قال أبو حازم: فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال، حدثني أبو سعيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع، مائة عام ما يقطعها   .

                                                                                                                                                                                          أخبرنا به أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، مثله سواء، إلا أنه قال: فحدثني، عن أبي سعيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية