الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: [6591] حدثنا علي بن عبد الله، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شعبة، عن معبد بن خالد، سمع حارثة بن وهب، يقول: سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم، وذكر الحوض - فقال: كما بين المدينة وصنعاء   .

                                                                                                                                                                                          وزاد ابن أبي عدي، عن شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة، سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، قوله: حوضه ما بين صنعاء والمدينة، فقال المستورد: ألم تسمعه؟ قال: الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكواكب.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 189 ]

                                                                                                                                                                                          قرأته على أبي الفرج بن الغزي، أخبركم علي بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن نصر، عن أبي الحسن بن أبي منصور، أن الحسن بن أحمد، أخبرهم: أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، ثنا محمد بن أبي عدي، عن شعبة، عن معبد بن خالد، سمعت حارثة بن وهب، أنه سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، يقول: حوضي ما بين المدينة وصنعاء ، فقال المستورد، أولم تسمعه، قال الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: فيه الآنية كالكواكب.

                                                                                                                                                                                          رواه مسلم، عن ابن بزيع، فوافقناه بعلو.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية