الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [8] باب المعصوم من عصم الله.

                                                                                                                                                                                          وقال مجاهد: "سدا" عن الحق: يترددون في الضلالة، ودساها أغواها.

                                                                                                                                                                                          قال ابن أبي حاتم في تفسيره: ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا محمد بن القاسم الأسدي، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا  قال: عن الحق.

                                                                                                                                                                                          أخبرنا بذلك أبو بكر بن إبراهيم بن العز، أنا أحمد بن أبي طالب، عن أبي الفضل بن السباك، أن محمد بن عبد الباقي، أخبره: أنا أحمد بن علي، أنا الحافظ أبو القاسم الطبري، أنا علي بن محمد بن عمر، أنا ابن أبي حاتم (بهذا) .

                                                                                                                                                                                          وقال الفريابي: حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: وقد خاب من دساها  قال: من أغواها.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية