قوله فيه [12] باب لا مانع لما أعطى الله.
[6615] حدثنا محمد بن سنان، ثنا فليح، ثنا عن عبدة بن أبي لبابة، وراد، قال: أملى علي المغيرة، سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم، خلف الصلاة يقول: لا إله إلا الله.... الحديث.
[ ص: 192 ]
وقال أخبرني ابن جريج: عبدة، أن ورادا، أخبره بهذا. قال: ثم وفدت بعد إلى معاوية، فسمعته يأمر الناس بذلك القول.
أخبرنا أبو المعالي بن عمر، أنا أحمد بن محمد، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا ثنا عبد الله بن أحمد، أبي، ثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالوا: أنا وروح بن عبادة، أخبرني ابن جريج، عبدة، عن وراد ح.
وقرئ على أبي الحسن بن أبي المجد، وأنا أسمع أخبركم محمد بن يوسف، في كتابه، سنة خمس عشرة، أنا الحافظ تقي الدين عثمان بن الصلاح، أخبره: أنا منصور بن عبد المنعم، أنا جد أبي محمد بن الفضل، أنا أبو عثمان النجيرمي، أنا أبو سعيد بن حمدون، ثنا ثنا مكي بن عبدان، ثنا عبد الرحمن بن بشر، عبد الرزاق.
وقرأت على الحافظ أبي الفضل بن الحسين، أخبركم محمد بن محمد بن أبي طالب، قراءة، عن سيدة المارانية سماعا، أن عبد المعز بن محمد، كتب إليهم: أنا أنا الأستاذ زاهر بن طاهر، أبو القاسم القشيري، أنا أبو الحسن الخفاف، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا ثنا محمد بن رافع، ح. وقرأته -عاليا- على عبد الرزاق. عبد الرحمن بن أحمد، أخبركم علي بن إسماعيل، عن عبد اللطيف بن عبد المنعم سماعا عليه، أن مسعود بن أبي منصور، كتب إليهم، أنا أبو علي الحداد، أنا ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، إسحاق بن إبراهيم، ثنا عن عبد الرزاق، أخبرني ابن جريج أن عبدة [ ص: 193 ] بن أبي لبابة، كاتب المغيرة بن شعبة (أخبره): أن كتب إلى المغيرة بن شعبة معاوية، فكتب ذلك الكتاب وزاد: إني سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم: يقول حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، قال: وراد: ثم وفدت على معاوية بعد ذلك، فسمعته على المنبر يأمر الناس بذلك، لفظ سليمان.
ورواه في مستخرجه من حديث الإسماعيلي عن ابن المبارك، (أيضا) . ابن جريج
ورواه في صحيحه من حديث مسلم محمد بن بكر، عن ابن جريج.