الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [8] باب لا يقول ما شاء الله وشئت.

                                                                                                                                                                                          وهل يقول: أنا بالله وبك؟.

                                                                                                                                                                                          [6653] (قال) عمرو بن عاصم، ثنا همام، ثنا إسحاق بن عبد الله، ثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة، أنا أبا هريرة حدثه، أنه سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، يقول: إن ثلاثة في بني إسرائيل أراد الله أن يبتليهم، فبعث ملكا فأتى الأبرص، فقال: انقطعت بي الحبال، فلا بلاغ إلا بالله ثم بك.   (فذكر الحديث).

                                                                                                                                                                                          [ ص: 198 ]

                                                                                                                                                                                          وقد أسنده المؤلف في أواخر أحاديث الأنبياء، في ذكر بني إسرائيل، عن أحمد بن إسحاق، عن عمرو بن عاصم.

                                                                                                                                                                                          وهو أحد الأحاديث التي يستدل بها على أن البخاري ربما علق عن بعض شيوخه الذين سمع منهم ما لم يسمعه منهم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية