الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [7] باب عتق المدبر وأم الولد والمكاتب في الكفارة.

                                                                                                                                                                                          وقال طاوس: يجزئ المدبر المدبر وأم الولد.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 207 ]

                                                                                                                                                                                          قال ابن أبي شيبة: ثنا ابن علية، عن ليث، عن طاوس؛ قال: "يجزئ المدبر في الكفارة"   .

                                                                                                                                                                                          وقال ابن أبي شيبة أيضا: ثنا ابن إدريس، عن هشام، عن الحسن. وعن ليث، عن طاوس، قال: "تجزئ أم الولد في الظهار"   .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية