الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله [5] باب ميراث الولد من أبيه وأمه.

                                                                                                                                                                                          وقال زيد بن ثابت: إذا ترك رجل أو امرأة بنتا، فلها النصف، وإن كانتا اثنتين (أو أكثر) ، فلهن الثلثان، وإن كان معهن ذكر بدئ بمن شركهم، (فيؤتى) فريضته فما بقي فللذكر مثل حظ الأنثيين.  

                                                                                                                                                                                          قال سعيد بن منصور في السنن: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، ثنا أبي ثنا [ ص: 214 ] خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: إذا توفي رجل أو امرأة فترك بنتا واحدة كان لها النصف، وإن كانتا اثنتين أو أكثر فما فوق ذلك، فلهن الثلثان، وإن كان معهم ذكر فإنه لا فريضة لأحد منهم، ويبدأ بمن شركهم فيعطى فريضته، فما بقي بعد ذلك، فللذكر مثل حظ الأنثيين.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية