الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [ ص: 223 ] قوله: [19] باب: الولاء لمن أعتق.

                                                                                                                                                                                          وقال عمر: اللقيط حر.  

                                                                                                                                                                                          تقدم الكلام عليه في البيوع في قصة أبي جميلة.

                                                                                                                                                                                          قوله فيه: في قصة بريرة.

                                                                                                                                                                                          وقال ابن عباس: (رأيته) عبدا، ثم أعاده في باب "ميراث السائبة". وذكر قول الحكم أنه حر، ثم قول الأسود فيه، قال: وقول الحكم مرسل، وقول الأسود منقطع، وقول ابن عباس أصح.

                                                                                                                                                                                          أما قول ابن عباس، فأسنده المؤلف في "الطلاق" من طريق عكرمة، عنه في حديث.

                                                                                                                                                                                          وأما قول الأسود، فأسنده في "كفارة الأيمان" (في) حديثه عن عائشة، في قصة بريرة.

                                                                                                                                                                                          وأما قول الحكم، فأسنده في "الباب المذكور أولا" في حديثه، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة في بريرة أيضا.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية