قوله: [22] باب إذا أسلم على يديه رجل وكان الحسن لا يرى له ولاية.
[ ص: 224 ]
وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق . ويذكر عن رفعه، قال: تميم الداري واختلفوا في صحة هذا الخبر. هو أولى الناس بمحياه، ومماته،
وأما رأي الحسن، فأخبرنا به إبراهيم بن محمد الدمشقي، بسنده المتقدم، إلى أبي محمد الدارمي، ثنا ثنا أبو نعيم، سفيان، عن مطرف، عن وعن الشعبي، يونس، عن الحسن، في الرجل يوالي الرجل، قالا: هو بين المسلمين. قال سفيان: وبذلك أقول.
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، عن عن وكيع، سفيان عنهما.
وأما حديث فأسنده المؤلف في "العتق" "والشروط" من حديث "الولاء لمن أعتق"، عائشة.
وأما حديث فقرأت على تميم الداري، عبد الله بن عمر بن علي، أخبركم محمد بن محمد بن محمد بن نمير، عن شامية بنت الحافظ أبي علي البكري سماعا، أن أخبرهم، أنا عمر بن محمد، أحمد بن محمد بن ملوك، أنا الحسن بن علي، ثنا ثنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ، محمد بن محمد بن سليمان الباغندي. ح. وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أخبرهم: أنا أبو جعفر الصيدلاني، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أبو بكر بن شاذان، أنا أبو بكر القباب، ثنا قالا: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ح. وقرأت على هشام بن عمار. فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن محمد بن عبد الحميد، أن إسماعيل بن عبد القوي، أخبرهم: عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا، عن فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية، سماعا، أنا محمد بن عبد الله، ثنا ثنا سليمان بن أحمد، الحسين بن إسحاق [ ص: 225 ] التستري، وأحمد بن المعلى، قالا: ثنا ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، سمعت عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، يحدث عن عبيد الله بن موهب، عن عمر بن عبد العزيز، عن قبيصة بن ذؤيب، قال: تميم الداري، قلت يا رسول الله: ما السنة في رجل من أهل الكفر يسلم على يدي رجل من المسلمين، قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته. زاد الباغندي في حديثه، قال عبد العزيز: وشهدت قضى بذلك لرجل أسلم على يدي رجل، فمات وترك مالا وابنة له فأعطى عمر بن عبد العزيز عمر ابنته النصف، والآخر النصف.
رواه في تاريخه: عن البخاري هشام بن عمار.