أخبرنا به عاليا إبراهيم بن محمد، أن أحمد بن نعمة، أخبره: أنا أبو المنجا بن اللتي، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا أبو الحسن بن داود، أنا عبد الله بن أعين، أنا أنا عيسى بن عمر، عبد الله بن عبد الرحمن، أنا ثنا أبو نعيم، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، سمعت عبيد الله بن موهب، يقول: تميما الداري، سألت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! ما السنة في الرجل من أهل الكفر، يسلم على يدي رجل من المسلمين؟ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: هو أولى الناس بمحياه ومماته.
وأخبرناه الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم، قراءة، أنا علي بن أحمد، عن أحمد بن محمد التيمي، أن أخبره: أنا الحسن بن أحمد، أحمد بن عبد الله، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد بن أبي المثنى، ثنا ثنا جعفر بن عون، به. عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز،
[ ص: 226 ]
رواه عن الإمام أحمد، أبي نعيم، وإسحاق الأزرق، ووكيع.
ورواه من حديث الترمذي ابن نمير، ووكيع، وأبي أسامة من حديث وابن ماجه وكيع، من حديث والنسائي عبد الله بن داود.
ورواه في مسنده، عن مسدد كلهم عن حفص بن غياث بهذا الإسناد. وصرح عبد العزيز بن عمر، أبو نعيم، ووكيع، بسماع ابن موهب من تميم.
وأما فقال: ليس إسناده بمتصل، وأدخل بعضهم بين الترمذي، ابن موهب، وبين تميم قبيصة، رواه قلت: تفرد يحيى بن حمزة، بهذه الزيادة. وقد رواه بدونها من أسلفنا، وكذلك رواه يحيى بن حمزة عن أبو إسحاق (السبيعي) ، ابن موهب.
وبالإسناد المتقدم إلى ثنا الطبراني: إبراهيم بن نائلة، ثنا ثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري، ثنا أبو بكر الحنفي، عن يونس بن أبي إسحاق، أبيه، به.
وأخبرنا أحمد بن أبي بكر (المقدسي) في كتابه، أنا محمد بن يعقوب بن بدران، أنا عبد الرحمن بن مكي، أنا جدي لأمي الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا في آخرين، قالوا: أنا عبد الجبار بن محمد، محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا به. الطبراني،
رواه من هذا الوجه. النسائي
وهكذا رواه الحسن بن قتيبة، عن ووقع لنا عاليا من حديثه. يونس بن أبي إسحاق.
[ ص: 227 ]
قرأت على إبراهيم بن أحمد، عن أبي بكر بن أحمد، أن أخبره: أنا سالم بن صصرى، (أنا أبو السعادات القزاز، أبو علي بن نبهان) ، أنا أبو علي بن شاذان، أنا ثنا أبو عمرو بن السماك، محمد بن عيسى، ثنا الحسن بن قتيبة، به.
وقال (رحمه الله) في هذا الحديث: ليس بثابت، إنما يرويه الشافعي عن عبد العزيز بن عمر، ابن موهب، وابن موهب ليس بالمعروف عندنا، ولا نعلمه لقي تميما، ومثل هذا لا يثبت عندنا. وقال الخطابي: ضعف أحمد حديث تميم هذا، والله أعلم.
وقال في تاريخه: قال بعضهم عن البخاري ابن موهب، سمع تميما ولم يصح لقول النبي، صلى الله عليه وسلم: الولاء لمن أعتق .
قلت: له شاهد أضعف منه من حديث القاسم، عن أبي أمامة، ووقع لنا بعلو في جزء ابن زنبور، وفي الجزء الحادي عشر من إملاء المحاملي، والله أعلم.