الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [36] باب لا يثرب على الأمة إذا زنت.

                                                                                                                                                                                          [6839] حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها...  الحديث.

                                                                                                                                                                                          تابعه إسماعيل بن أمية، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                          قلت: هذه مخالفة لا متابعة. (أخبرنا) بحديث إسماعيل محمد بن محمد بن عبد اللطيف، بقراءتي عليه، (مشافهة) ، عن أبي عمرو بن المرابط، أن أحمد بن الزبير العاصمي، أخبره: أنا أبو الحسن الشاري، أنا أبو محمد الحجري، أنا أبو محمد البطروجي، ثنا محمد بن (فرج) ، ثنا يونس بن عبد الله بن مغيث، أنا أبو بكر بن معاوية، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، أنا إسماعيل بن مسعود، ثنا بشر بن (المفضل) ، ثنا إسماعيل بن أسيد، به .

                                                                                                                                                                                          [ ص: 239 ]

                                                                                                                                                                                          وقرأته عليه أعلى من هذه الرواية بدرجة أخرى من وجه آخر.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية