الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في : [45] باب من كذب في حلمه   .

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [7042] أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : "من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين . . . الحديث" .

                                                                                                                                                                                          وقال قتيبة : ثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، قوله : "من كذب في رؤيا" .

                                                                                                                                                                                          وقال شعبة ، عن أبي هاشم الرماني : سمعت عكرمة "قال أبو هريرة قوله : من صور صورة ومن تحلم ومن استمع" .

                                                                                                                                                                                          حدثنا إسحاق ، ثنا خالد ، عن خالد ، عن عكرمة ، "عن ابن عباس قال : من استمع ومن تحلم ومن صور . . . ." نحوه .

                                                                                                                                                                                          تابعه هشام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . . . . قوله .

                                                                                                                                                                                          [ ص: 275 ] أما حديث قتيبة ، فأنبأناه محمد بن أحمد بن علي ، شفاها ، عن يونس ، عن أبي إسحاق ، أن علي بن محمود ، أخبره : أنا السلفي ، أنا مرشد بن يحيى ، أنا علي بن محمد ، أنا محمد بن عبد الله بن زكريا ، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، ثنا قتيبة ، ثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة ، قال : "من كذب في رؤيا ، كلف أن يعقد بين طرفي شعيرة ، ومن استمع بحديث قوم ، وهم له كارهون ، صب في أذنيه الآنك ، ومن صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح" .

                                                                                                                                                                                          وأما حديث شعبة ، فأخبرناه أبو بكر بن العز ، عن أبي نصر الشيرازي ، أن علي بن عبد الرحمن ، كتب إليهم ، أنا أبو القاسم بن أبي المعالي ، أنا أبي ، أنا أحمد بن محمد الحافظ ، أنا أبو بكر الفقيه ، أخبرني يحيى بن محمد ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا شعبة . ح . وبه إلى أبي بكر ، ثنا الوزان ، ثنا محمد ، ثنا محمد هو ابن جعفر غندر ، قال شعبة ، عن أبي هاشم ، عن عكرمة مولى ابن عباس ، عن أبي هريرة ، قال : "من تحلم كاذبا كلف أن يعقد شعيرة . . . الحديث بتمامه" لم يزد معاذ على من تحلم ، وغندر ذكر الحديث كله .

                                                                                                                                                                                          وأما حديث هشام . . . . . . . . . . . . . .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية