الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [8] باب المصلي يناجي ربه.

                                                                                                                                                                                          عقب حديث [531] هشام ، عن قتادة ، عن أنس ، رفعه: "إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه"،   ... الحديث.

                                                                                                                                                                                          وقال سعيد ، عن قتادة: لا يتفل قدامه، أو بين يديه، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه.  

                                                                                                                                                                                          وقال شعبة: لا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه.

                                                                                                                                                                                          وقال حميد ، عن أنس ، (عن النبي، صلى الله عليه وسلم): "لا يبزق في القبلة ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه".  

                                                                                                                                                                                          أما حديث سعيد بن أبي عروبة ، فأخبرنا به عبد الله بن عمر [الحلاوي] أنا أحمد بن أبي بكر بن طي ، أنا أبو الفرج بن عبد المنعم الحراني ، أنا أبو محمد بن صاعد ، أنا أبو القاسم بن الحسين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي، ثنا عبد الوهاب ، عن سعيد ح. وبه قال: ثنا محمد بن أبي عدي ، عن سعيد ، ومحمد بن جعفر ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، أن نبي الله، صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا كان أحدكم في الصلاة، فإنه يناجي ربه، [ ص: 252 ] فلا يتفلن أحد منكم، عن يمينه ". وفي رواية ابن جعفر "أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه". ولفظ عبد الوهاب مثله.

                                                                                                                                                                                          وكذا رواه أحمد ، عن محمد بن بكر ، عن سعيد ، مثله.

                                                                                                                                                                                          ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق يزيد بن زريع ، ثنا سعيد بنحوه، وقال: ولا بين يديه.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث شعبة ، فأسنده أبو عبد الله قبل هذا في الصلاة أيضا عن آدم عنه به.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث حميد ، فرواه أيضا من طريق إسماعيل بن جعفر ، وغيره عن حميد به. (ولكن لم أر فيه ذكر قوله "ولا عن يمينه".

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية