الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [32] باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر.  

                                                                                                                                                                                          رواه عمر ، وابن عمر ، وأبو سعيد ، وأبو هريرة.

                                                                                                                                                                                          أما حديث عمر ، فأسنده في مواضع في الصلاة من حديث ابن عباس عنه.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 263 ] وأما حديث ابن عمر فأسنده في الباب.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث أبي سعيد ، فأسنده في الصلاة أيضا من طريق قزعة بن يحيى ، عنه.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث أبي هريرة ، فأسنده في الباب الذي قبله سواء.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية