قوله: [10] باب الكلام في الأذان.
وتكلم في أذانه، وقال الحسن: سليمان بن صرد لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم.
أما أثر ، فقال سليمان بن صرد في التاريخ الكبير: قال لنا أبو عبد الله البخاري ثنا أبو نعيم: محمد بن طلحة، هو ابن مصرف ، عن ، عن جامع بن شداد موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري ، أن سليمان بن صرد كان يؤذن في العسكر فيأمر غلامه بالحاجة.
وأخبرني به أعلى من طريق التاريخ غير واحد مشافهة، عن أبي الحجاج المزي الحافظ ، أن علي بن أحمد [السعدي] أخبره، عن أبي جعفر الصيدلاني ، أنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، أنا محمد بن عبد الله بن شاذان ، أنا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب ، أنا أبو بكر بن النعمان بن عبد السلام ، أنا في كتاب الصلاة له، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين محمد بن طلحة (بن مصرف) ، عن ، عن جامع بن شداد أبي صخرة مثله سواء. موسى بن عبد الله بن يزيد
ورواه ، عن ابن أبي شيبة ، عن وكيع محمد بن طلحة به.
[ ص: 267 ] وأما قول الحسن ، فقال أبو بكر في المصنف: حدثنا ، قال: سألت ابن علية يونس عن فقال: حدثني الكلام في الأذان والإقامة؟ عبيد الله بن غلاب ، عن الحسن ، أنه لم يكن يرى بذلك بأسا.
أخبرنا عبدة ، عن سعيد ، عن ، عن قتادة الحسن ، قال: لا بأس بأن يتكلم الرجل في إقامته.