الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          وأما أثر إبراهيم ، فقال سعيد بن منصور في السنن: حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، فقال: لا بأس أن يؤذن المؤذن على غير وضوء، ثم يخرج، فيتوضأ، ثم يرجع فيقيم.  

                                                                                                                                                                                          وهكذا رواه أبو بكر ، عن جرير به.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 273 ] وعن وكيع ، عن الثوري ، عن منصور نحوه.

                                                                                                                                                                                          وقد وقع لنا من غير وجه عاليا، فأخبرنا به (من جزء العبشي) الحافظ أبو الفضل بن الحسين ، إذنا إن لم أكن قرأته عليه أن عبد الله بن محمد بن إبراهيم [المروزي] ، أخبره: أنا علي بن أحمد بن عبد الواحد [السعدي] ، أنا زيد بن الحسن [الكندي] ، أنا عبد الله بن محمد البيضاوي ، أنا أحمد بن محمد [البزاز] ، أنا عبيد الله بن محمد [الكعبري] ، ثنا عبيد الله بن محمد بن عبد العزيز [البغوي] ، ثنا عبيد الله بن محمد العبشي ، ثنا أبو عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، أنه كان ربما أذن وهو غير طاهر، ثم ينزل ويتوضأ.

                                                                                                                                                                                          ورواه عبد الرزاق في مصنفه: عن الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم نحوه.

                                                                                                                                                                                          وأما قول عطاء ، فقال عبد الرزاق: عن ابن جريج ، قال لي عطاء: حق وسنة مسنونة أن لا يؤذن إلا متوضئا،  قال: هو من الصلاة وهو فاتحة الصلاة [فلا يؤذن إلا متوضئا] .

                                                                                                                                                                                          وقال سعيد: حدثنا ابن المبارك ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال: حق وسنة أن لا يؤذن مؤذن إلا متوضئا.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عائشة، فسبق الكلام عليه في الحيض.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية