الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [674] وقال زهير ، ووهب بن عثمان ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: " إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة   ".

                                                                                                                                                                                          رواه إبراهيم بن المنذر ، عن وهب بن عثمان ، ووهب مديني. أما حديث زهير، وهو ابن معاوية الجعفي ، فقال أبو عوانة في صحيحه: حدثنا حمدون بن عباد البغدادي ، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، ثنا موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا كان أحدكم عند الطعام، فلا يعجلن عنه حتى يقضي حاجته، وإن أقيمت الصلاة ".

                                                                                                                                                                                          حدثنا الأحمسي ، ثنا إسماعيل بن محمد بن جحادة ، ثنا زهير ، عن موسى بن عقبة بمثله. وقال: " حاجته منه ".

                                                                                                                                                                                          وأما حديث إبراهيم بن المنذر ، عن وهب بن عثمان ، (فأخبرنا به) ...

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية