الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: عقب حديث [710] سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، رفعه "إني لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها... الحديث". قال موسى: ثنا أبان ، ثنا قتادة (ثنا) أنس ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، مثله.

                                                                                                                                                                                          أخبرني به أبو عبد الله بن أبي بكر الأصولي ، بالسند المتقدم آنفا إلى أبي العباس السراج ، ثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا أبان بن يزيد ، ثنا قتادة ، عن أنس ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، كان يقول: " إني أقوم في الصلاة، وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه ببكائه   ".

                                                                                                                                                                                          رواه ابن المنذر في كتاب الاختلاف، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل (به) ، فوقع لنا بدلا (له) .

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية