الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [68] باب الرجل يأتم بالإمام، ويأتم الناس بالمأموم.

                                                                                                                                                                                          ويذكر عن النبي، صلى الله عليه وسلم: " ائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم   ".

                                                                                                                                                                                          أخبرني به أبو إسحاق بن القاضي أبي العباس الحريري ، أن أحمد بن أبي طالب أخبره سماعا ح. وقرأت عليه أيضا عن عيسى بن عبد الرحمن [المطعم] وإسماعيل بن يوسف [بن مكتوم] ، كلهم عن عبد الله بن عمر [بن اللتي] سماعا، أنا أبو الوقت ، أنا أبو الحسن بن المظفر ، أنا عبد الله بن عمر [ابن حموية] ، أنا إبراهيم بن خريم ، أنا عبد بن حميد ، ثنا أبو نعيم ، ثنا أبو الأشهب ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال: رأى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في أصحابه تأخرا، فقال: " تقدموا وائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم ولا يزال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله   ".

                                                                                                                                                                                          هذا حديث صحيح، رواه مسلم في صحيحه، عن شيبان بن فروخ ، عن أبي الأشهب ، واسمه جعفر بن حيان به، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجة.

                                                                                                                                                                                          ومن هذا الوجه رواه أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه.

                                                                                                                                                                                          وأخرجه مسلم ، والنسائي أيضا من حديث سعيد بن إياس الجريري ، عن [ ص: 300 ] أبي نضرة به.

                                                                                                                                                                                          وإنما علقه أبو عبد الله بصيغة التمريض لأنه لم يحتج بأبي نضرة ، ويحتمل أن يكون ذلك لأنه اختصره لخلاف في جواز ذلك.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية