قوله فيه: وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة، وفي الثانية بسورة من المثاني. وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى، وفي الثانية بيوسف أو يونس، وذكر أنه صلى مع عمر [رضي الله عنه] الصبح بهما. وقرأ بأربعين آية من الأنفال، وفي الثانية بسورة من المفصل. وقال ابن مسعود -فيمن قتادة كل كتاب الله. يقرأ بسورة واحدة في ركعتين، أو يردد سورة واحدة [في ركعتين] -:
أما أثر عمر ، فقال أبو بكر في المصنف: حدثنا عبد الأعلى ، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن أبي رافع ، قال: " عمر يقرأ في [صلاة] الصبح بمائة من البقرة ويتبعها بسورة من المثاني ". كان
وأما رواية الأحنف ، فقرأت على عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله ، عن زينب بنت أحمد [المقدسية] ، أن يوسف بن خليل الحافظ كتب إليهم ح. وأنبأنا إبراهيم بن أحمد [التنوخي] ، شفاها، عن نخوة النصيبية، أن ، أخبرهم سماعا، عن يوسف بن خليل أبي جعفر محمد بن إسماعيل الطرسوسي ، فيما قرأ عليه، عن أبي علي الحداد ، سماعا، أن أخبره: ثنا أبا نعيم مخلد بن جعفر ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا ، ثنا قتيبة ، عن حماد بن زيد بديل ، عن ، قال: صلى بنا [ ص: 314 ] عبد الله بن شقيق الغداة، فقرأ في الركعة الأولى بالكهف، وفي الثانية بيونس، وزعم أنه صلى خلف الأحنف بن قيس ، فقرأ في الأولى بالكهف، وفي الثانية بيونس. عمر بن الخطاب