قوله فيه: [774 م] وقال: عبيد الله بن عمر ، عن ثابت ، عن أنس [رضي الله عنه] : " قل هو الله أحد حتى يفرغ، ثم يقرأ سورة أخرى معها... " الحديث بتمامه. كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ :
أخبرنا به إبراهيم بن أحمد بن كامل ، (قال) أنا أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الحليم بن تيمية ، أنا يحيى بن أبي منصور (الصيرفي) ، أنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي ، أنا أبو الفتح نصر بن سيار بن صاعد ، أنا أبو عامر محمود بن القاسم الأزدي ، أنا عبد الجبار بن محمد الجراحي ، أنا أبو العباس، محمد بن أحمد بن محبوب ، ثنا محمد بن عيسى الحافظ ، ثنا محمد بن إسماعيل، هو البخاري ، [ ص: 315 ] ثنا ، حدثني إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن محمد عبيد الله بن عمر ، عن ، عن ثابت البناني ، قال: " أنس بن مالك كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة (يقرأ لهم بها في الصلاة فيما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة) أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ [بسورة] أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بسورة أخرى، قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي، صلى الله عليه وسلم، أخبروه الخبر، فقال: " يا فلان! ما يمنعك مما يأمرك به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله! إني أحبها، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: إن حبها أدخلك الجنة.
هكذا رواه في جامعه عن أبو عيسى الترمذي ، وقال عقبه: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث البخاري عبيد الله بن عمر ، عن ثابت.