الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          ح وقرأته عاليا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن الشيرازي ، أن محمود بن إبراهيم العبدي ، أخبرهم في كتابه أن مسعود بن الحسن الثقفي ، أخبرهم سماعا، أن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أخبرهم: عن أبي الحسين الخفاف ، ثنا أبو العباس السراج ، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، ثنا يحيى بن بكير ، حدثني الليث به.

                                                                                                                                                                                          ورواه الدارقطني من طريق عبد الله بن صالح ، ويحيى بن بكير ، جميعا عن الليث به.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 323 ] ورواه حيوة بن شريح ، عن خالد بن يزيد كراوية الليث.

                                                                                                                                                                                          أخبرني بذلك أبو إسحاق بن القاضي أبي العباس بن كامل ، عن أبي عبد الله بن الزراد ، أن الحسن بن أبي عمرو [البكري] ، أخبرهم: أنا عبد المعز بن محمد [الهروي] ، أنا تميم بن أبي سعيد [الجرجاني] ، أنا علي بن محمد ، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون ، ثنا أبو حاتم محمد بن حبان في صحيحه: أنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ثنا حرملة بن يحيى ، ثنا ابن وهب ، أخبرني حيوة ، أخبرني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن نعيم المجمر ، قال: صليت وراء أبي هريرة فذكر نحوه.

                                                                                                                                                                                          وأخبرني به. عاليا أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن العز المقدسي ، بالإسناد المتقدم آنفا إلى أبي بكر بن خزيمة: ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ثنا عمي، أخبرني حيوة به.

                                                                                                                                                                                          ورواه الدارقطني من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن عمه كذلك. ومن وجه آخر عن حيوة.

                                                                                                                                                                                          قلت: وهو من أصح ما ورد في إثبات بسم الله الرحمن الرحيم في أول الفاتحة   [ ص: 324 ] (في الصلاة) ، فإن تبويب البخاري عليه فيما يتعلق بالتأمين، وذكره له بعد حديث أبي سلمة ، وأبي صالح مما يوضح أن حكمه عنده الرفع، وليس الاقتصار على التأمين أولى من الاقتصار على البسملة، فحكم الكل واحد، وهو الرفع، والله أعلم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية