الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [ ص: 325 ] قوله: [117] باب التكبير إذا قام من السجود.  

                                                                                                                                                                                          [788] حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا همام ، عن قتادة ، عن عكرمة ، قال: " صليت خلف شيخ بمكة، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة، فقلت لابن عباس: إنه أحمق، فقال: ثكلتك أمك تلك سنة أبي القاسم، صلى الله عليه وسلم.  

                                                                                                                                                                                          قال: وقال موسى: ثنا أبان ، حدثنا قتادة ، ثنا عكرمة.

                                                                                                                                                                                          قلت: وحديث موسى ، عن أبان معطوف على حديثه، عن همام ، وإنما اعتمد البخاري حديث همام ، واستشهد له بحديث أبان لبيان سماع قتادة من عكرمة ، ولأجل ذلك لم يجمعهما عن موسى. وهذا ليس من شرطنا، وإنما ذكرته للتنبيه عليه، ولأن الجماعة حملوا حديث موسى ، عن أبان على ظاهره، فأورده في التعاليق.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية