ثم قال: [127] باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع.
وقال أبو حميد: رفع النبي، صلى الله عليه وسلم، واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه.
هذه المواضع الثلاثة أطراف من حديث في أصحابه في أبي حميد الساعدي وقد تقدم التنبيه عليه وسيأتي قريبا. صفة صلاة النبي، صلى الله عليه وسلم،