الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله فيه: حدثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث ، ثنا عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة [أم المؤمنين أنها] قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة...  الحديث بطوله، وفيه: "فرجع إلى خديجة يرجف فؤاده".

                                                                                                                                                                                          وقال عقبه: تابعه عبد الله بن يوسف ، وأبو صالح، هو عبد الله بن صالح ، يعني عن الليث ، عن عقيل. ثم قال: وتابعه هلال بن رداد ، عن الزهري. وقال يونس ومعمر ، يعني عن الزهري: "بوادره". انتهى. [ ص: 16 ]

                                                                                                                                                                                          أما متابعة عبد الله بن يوسف ، فأسندها أبو عبد الله في أحاديث الأنبياء بتمامها وفي التفسير عنه مختصرة.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية