الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [28] باب قول الله تعالى: وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون قال ابن عباس: شكركم.  

                                                                                                                                                                                          أنبأنا عبد الله بن عمر [الحلاوي] ، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن محمد بن أحمد الموقت ، كتب إليهم: أنا أبو الحسين الذكواني ، أنا أبو بكر أحمد بن موسى الحافظ ، ثنا دعلج بن أحمد ، ثنا محمد بن علي بن زيد ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه كان يقرأ: "وتجعلوني شكركم" قال: يعني الأنواء، وما مطر قوم إلا أصبح بعضهم كافرا، وكانوا يقولون: مطرنا بنوء كذا، فأنزل الله، عز وجل، وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون وبه إلى دعلج ، ثنا أحمد بن سلمة ، ثنا أحمد بن يوسف الأزدي ، ثنا النضر بن محمد ، ثنا عكرمة بن عمار ، ثنا أبو زميل ، حدثني ابن عباس ، قال مطر الناس على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر، قالوا: هذه رحمة وضعها الله، وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا، قال: فأنزلت هذه الآية:فلا أقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون وأخبرني به عبد الرحمن بن أحمد [الغزي] ، أن علي بن إسماعيل [المخزومي] أخبره: أنا أبو الفرج بن الصيقل ، عن مسعود بن أبي منصور ، أن أبا علي الحداد ، [ ص: 398 ] أخبره، أنا أبو نعيم ، ثنا سليمان بن أحمد [الطبراني] ، ثنا محمد بن محمد الجذوعي ، ثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، ثنا النضر بن محمد به.

                                                                                                                                                                                          رواه مسلم في صحيحه: عن العباس بن عبد العظيم به، فوافقناه بعلو في هذه الرواية، ووقع لنا بدلا عاليا على طريقه بدرجة في الرواية الأولى، ولله الحمد.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية