[ ص: 405 ] قوله: [16] باب قول الإمام في خطبة الكسوف: أما بعد.
[1061] وقال حدثنا أبو أسامة: هشام ، أخبرتني عن فاطمة بنت المنذر، قالت: أسماء، "فانصرف رسول الله، صلى الله، عليه وسلم، وقد تجلت الشمس، فخطب فحمد الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد".
قلت: قد علقه فيما تقدم، قال محمود ، ثنا ، فذكره أتم من هذا، وتقدم التنبيه عليه. أبو أسامة
وقد وقع لي من غير طريق عاليا جدا، قرأت على محمود بن غيلان فاطمة بنت المنجا بدمشق، أخبركم: سليمان بن حمزة ، في كتابه، عن عمر بن كرم [الدينوري] ، أن ، أخبره، أنا نصر بن نصر العكبري رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ، أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا ، ثنا محمد بن مخلد محمد بن عثمان ابن كرامة ، ثنا ، عن أبو أسامة هشام ، قال: حدثتني عن فاطمة بنت المنذر، قالت: أسماء بنت أبي بكر، والناس يصلون، فقلت لها، ما شأن الناس يصلون؟ فقلت: آية، فأشارت برأسها، أي نعم، فأطال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، جدا حتى تجلاني الغشي وإلى جنبي قربة فيها ماء، ففتحتها، فجعلت أصب منها على رأسي، فانصرف رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أما بعد. عائشة، دخلت على
قال في مستخرجه: لفظة: "أما بعد" في هذا الحديث عزيزة. قلت: وقد وقعت لنا هذه الزيادة أيضا من حديث أبو نعيم ، عن حماد بن سلمة هشام ، ورويناها في الجزء الثالث عشر من حديث الخرساني.