قوله: [8] باب من سجد لسجود القارئ.
وقال ابن مسعود لتميم بن حذلم -وهو غلام- فقرأ عليه سجدة، فقال: اسجد فأنت إمامنا فيها.
قرأت على محمد بن محمد بن محمود ، أخبركم عبد الله بن الحسين الأنصاري ، أن إسماعيل بن أحمد العراقي ، أخبره: عن شهدة بنت أحمد بن عمر الإبري، أن الحسين بن أحمد بن طلحة ، أخبرهم: (قال) أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو جعفر الرزاز ، أنا محمد بن عبيد الله ، ثنا ، أنا إسحاق الأزرق سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن سليم بن حنظلة ، قال: قرأت السجدة عند ، فنظر إلي فقال: "أنت إمامنا فاسجد نسجد معك". ابن مسعود
وهكذا رواه في السنن الكبير، عن البيهقي أبي الحسين بن بشران ، فوافقناه فيه بعلو.
وهكذا رواه في جامعه، عن عبد الرزاق الثوري.
[ ص: 410 ] وقال في التاريخ الكبير: قال لنا البخاري ، عن مسدد: أبي الأحوص ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال: قال ، قرأت عند تميم بن حذلم عبد الله. وقال لنا ، ثنا أحمد بن يونس ، عن محمد بن عبد العزيز المغيرة ، عن إبراهيم قال: وقرأ تميم بن حذلم على عبد الله فقرأ السجدة، انتهى.
وقال أيضا في التاريخ: قال ، عن أبو نعيم ، عن إسرائيل أبي إسحاق ، عن سليم بن حنظلة ، قرأت على عبد الله سجدة، فقال أنت إمامنا، وقال عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير سليم بن حنظلة ، قال: قرأت على عبد الله. انتهى.
وقال ثنا سعيد بن منصور: أبو الأحوص ، وجرير ، عن مغيرة ، عن إبراهيم قال: قال قرأت القرآن على تميم بن حذلم: عبد الله -وأنا غلام- فمررت بسجدة، فقال عبد الله: أنت إمامنا فيها.
وهكذا رواه ، عن ابن أبي شيبة: ، عن محمد بن فضيل ، فيحتمل أن تكون القصة وقعت لاثنين، وترجح عند الأعمش الأول لذكره له في الجامع، وأما في التاريخ فلم يرجح شيئا. البخاري
وقد روي هذا مرفوعا، قال ثنا ابن أبي شيبة: أبو خالد الأحمر بن عجلان ، عن زيد بن أسلم "أن غلاما قرأ عند النبي، صلى الله عليه وسلم، السجدة فانتظر الغلام النبي، صلى الله عليه وسلم أن يسجد، فلما لم يسجد، قال يا رسول الله، ليس في هذه [ ص: 411 ] السجدة سجود؟ قال: بلى، ولكنك كنت إمامنا فيها، ولو سجدت لسجدنا.
رواه ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، قال بلغني، فذكره نحوه. عطاء بن يسار