قوله: [12] باب من تطوع في السفر...
وركع النبي، صلى الله عليه وسلم، ركعتي الفجر في السفر.
هذا طرف من حديث أبي قتادة في قصة نومهم، عن صلاة الصبح، وقد أخرجه من طريق مسلم (عن سليمان بن المغيرة ثابت) ، عن عنه. عبد الله بن رباح
أخبرنا بطوله أبو الفرج بن حماد ، أنا علي بن إسماعيل [المخزومي] ، أنا النجيب ، عن ، أنا مسعود الجمال أبو علي الحداد ، أنا ، ثنا أبو نعيم ، ثنا أبو محمد بن حيان ، محمد بن يحيى المروزي وعبدان ، قال ابن يحيى ، ثنا ، واللفظ له. وقال عاصم بن علي عبدان: ثنا ، قالا: ثنا شيبان بن فروخ ، عن سليمان بن المغيرة ثابت ، عن ، عن عبد الله بن رباح أبي قتادة ، قال: أبو قتادة. قال: "متى كان هذا مسيرك مني؟". قلت: ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة. قال: "حفظك الله بما حفظت به نبيه". فقال: "أترانا نخفى على الناس؟ هل ترى من أحد؟" قلت: "هذا راكب، ثم قلت هذا راكب، فاجتمعنا سبعة ركب قال: فمال النبي، صلى الله عليه وسلم، عن الطريق، فوضع رأسه ثم قال: "احفظوا علينا صلاتنا" فكان أول من استيقظ النبي، صلى الله عليه وسلم، بالشمس في ظهره. قال فقمنا فزعين، فقال: "اركبوا فركبنا" فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، فدعا بميضأة فيها ماء فتوضأ وضوءا دون وضوئه، فبقي منها شيء من ماء. فقال: "يا ، احفظ علينا ميضأتك هذه، فسيكون لها نبأ". ثم نودي بالصلاة، فصلى النبي، صلى الله عليه وسلم، ركعتين قبل الفجر، ثم صلى الفجر، كما كان يصلي (كل يوم) ، أبا قتادة فذكر تمام الحديث بطوله. خطبنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عشية، فقال: "إنكم تسيرون عشيشتكم هذه الليلة وليلتكم هذه، وتأتون الماء غدا، إن شاء الله" فانطلق الناس لا يلوى بعضهم على بعض، قال: فإني لأسير جنب النبي، صلى الله عليه وسلم، [ ص: 424 ] حين ابهار الليل، إذ نعس النبي، صلى الله عليه وسلم، فمال عن راحلته، فدعمته، يعني أسندته بيدي من غير أن أوقظه، فاعتدل على راحلته، ثم سار حتى تهور الليل، فنعس النبي، صلى الله عليه وسلم، فمال على راحلته فدعمته من غير أن أوقظه، فاعتدل على راحلته، ثم سرنا حتى إذا كنا من آخر السحر، مال ميلة، هي أشد من الميلتين الأولتين حتى كاد أن ينجفل، فدعمته، فرفع رأسه، فقال: "من هذا؟ قلت:
رواه ، عن مسلم شيبان فوافقناه بعلو.
وروى أيضا من حديث مسلم أبي حازم ، عن ، هذه القصة مختصرة، وفيها: أبي هريرة وللمقصود من هذا الموضع شاهد حسن الإسناد. رواه "ثم دعا بالماء، فتوضأ، ثم صلى سجدتين، ثم أقيمت الصلاة فصلى [ ص: 425 ] الغداة" في صحيحه، ثنا ابن خزيمة أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزار ، ثنا عبد الصمد بن النعمان البزاز ، أخبرني ، عن أبو جعفر الرازي يحيى بن سعيد ، عن ، عن سعيد بن المسيب بلال ، بلالا فأذن، ثم توضأ، فصلوا ركعتين، ثم صلوا الغداة. قال كنا مع النبي، صلى الله عليه وسلم، في سفر فنام حتى طلعت الشمس، فأمر
رواه ، عن الدارقطني الحسين بن إسماعيل المحاملي ، عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم به.
وروى أيضا هذا المعنى من رواية الدارقطني ، من طريق عمران بن حصين الحسن عنه، والله الموفق.