الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [18] باب ما يكره من التشدد في العبادة.  

                                                                                                                                                                                          [1151] وقال عبد الله بن مسلمة هو القعنبي ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها] ، قالت: "كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: من هذه؟ قلت: فلانة، لا تنام بالليل -تذكر من صلاتها- فقال: مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا".

                                                                                                                                                                                          (هكذا وقع عندنا في الروايات، وفي بعض روايات أبي ذر حدثنا عبد الله بن مسلمة به).

                                                                                                                                                                                          [ ص: 432 ] وقد أخبرناه محمد بن محمد بن محمد بن منيع ، عن عبد الله بن الحسين ، أن إسماعيل بن أحمد أخبرهم مشافهة، أنا الحافظ أبو موسى المديني ، في كتابه، أنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، ثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا عبد الله ابن مسلمة ، عن مالك مثله سواء.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية