الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله: [36 -] باب صلاة النوافل جماعة.  

                                                                                                                                                                                          ذكره أنس وعائشة [رضي الله عنهما] ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                          أما حديث أنس ، فعنى به حديثه المشهور في صلاة النبي، صلى الله عليه وسلم، عندهم. وفيه: "فصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا" وقد أسنده البخاري في مواضع [ ص: 440 ] من الصلاة.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث عائشة، فعنى به الحديث في صلاة النبي، صلى الله عليه وسلم، لهم في قيام الليل، وأنهم كثروا في الليلة التي بعدها. فلم يخرج إليهم. وقد أسنده أيضا في الصلاة، وفي الصوم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية