من [21] أبواب العمل في الصلاة.
قوله: [1] باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة.
وقال [رضي الله عنهما] : يستعين الرجل في صلاته من جسده بما يشاء، ووضع ابن عباس: أبو إسحاق قلنسوته في الصلاة، ورفعها، ووضع علي ، رضي الله عنه، [ ص: 442 ] كفه اليمنى على رصغه الأيسر، إلا أن يحك جلدا أو يصلح ثوبا.
أما أثر .......... ابن عباس
وأما أثر .......... أبي إسحاق السبيعي
وأما أثر ، فأخبرنا علي بن أبي طالب أحمد بن أبي بكر المقدسي ، في كتابه، أن محمد بن يعقوب بن بدران ، أخبره: عن عبد الرحمن بن مكي ، سماعا أن جده أبا طاهر الحافظ السلفي ، أخبره: أنا أبو عبد الله الثقفي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، ثنا جعفر الخلدي إملاء، ثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا مسلم هو ابن إبراهيم ، ثنا ، ثنا عبد السلام بن أبي حازم غزوان بن جرير ، عن أبيه -أنه كان شديد اللزوم قال: "كان علي إذا قام إلى الصلاة، فكبر ضرب بيده اليمنى على رصغه الأيسر، فلا يزال كذلك حتى يركع، إلا أن يحك جلدا، أو يصلح ثوبا، فإذا سلم سلم، عن يمينه "سلام عليكم" ثم يلتفت عن شماله، فيحرك شفتيه ولا ندري ما يقول، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، ثم يقبل على القوم يوجهه، فلا يبالي عن يمينه ينصرف أو، عن شماله". لعلي بن أبي طالب-
روى بعضه في التاريخ، عن البخاري ، عن أبي نعيم عبد السلام.
وروى له في بعض الروايات، عن أبو داود محمد بن قدامة بن أعين ، عن أبي بدر ، عن عبد السلام فوقع لنا عاليا.
[ ص: 443 ] ورواه في مصنفه: عن أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع عبد السلام بتمامه نحوه، إلى قوله: "إلا أن يصلح ثوبه أو يحك جسده". وهو إسناد حسن.
غزوان هو والد فضيل بن غزوان: روى عنه أيضا الأخضر بن عجلان. وذكره في ثقاته، ابن حبان وأبو جرير ، ما علمت له راويا غير ابنه، وقد ذكره أيضا في ثقات التابعين. ابن حبان