الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [5] باب يكبر في سجدتي السهو.  

                                                                                                                                                                                          [1230] حدثنا قتيبة ، ثنا ليث ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فكبر في كل سجدة، وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس".

                                                                                                                                                                                          تابعه ابن جريج ، عن ابن شهاب في التكبير.

                                                                                                                                                                                          قام الإمام أحمد: أخبرنا عبد الرزاق ، وابن بكر ، عن ابن جريج ، أخبرني ابن شهاب ، أن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، أخبره: عن عبد الله بن بحينة -وكان من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم- أنه أخبره أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صلى لهم ركعتين، ثم [ ص: 452 ] قام، ولم يقعد فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخيرتين انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كبر فسجد ثم سلم.

                                                                                                                                                                                          وقد وقع إلينا أعلى من طريق الإمام أحمد بدرجة، أخبرنا علي بن محمد الخطيب في آخرين، إجازة، عن القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة ، أن الحافظ ضياء الدين المقدسي ، أخبره: أنا أبو جعفر الصيدلاني ، أنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم ، أنا الطبراني ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، أخبرني ابن شهاب ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن ابن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قام في الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، وهو جالس، قبل أن يسلم، يكبر في كل سجدة، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس.

                                                                                                                                                                                          رواه أبو العباس السراج في مسنده: عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، فوقع إلينا بدلا له عاليا.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية