قوله في: [5] باب يكبر في سجدتي السهو.
[1230] حدثنا ، ثنا قتيبة ليث ، عن ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج عبد الله بن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فكبر في كل سجدة، وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس".
تابعه ، عن ابن جريج في التكبير. ابن شهاب
قام أخبرنا الإمام أحمد: ، عبد الرزاق وابن بكر ، عن ، أخبرني ابن جريج ، أن ابن شهاب ، أخبره: عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج -وكان من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم- أنه أخبره عبد الله بن بحينة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صلى لهم ركعتين، ثم [ ص: 452 ] قام، ولم يقعد فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخيرتين انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كبر فسجد ثم سلم.
وقد وقع إلينا أعلى من طريق بدرجة، أخبرنا الإمام أحمد علي بن محمد الخطيب في آخرين، إجازة، عن القاضي تقي الدين سليمان بن حمزة ، أن الحافظ ضياء الدين المقدسي ، أخبره: أنا أبو جعفر الصيدلاني ، أنا أبو علي الحداد ، أنا ، أنا أبو نعيم ، ثنا الطبراني إسحاق بن إبراهيم ، عن ، عن عبد الرزاق ، أخبرني ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن الأعرج ابن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب ، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قام في الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، وهو جالس، قبل أن يسلم، يكبر في كل سجدة، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس.
رواه في مسنده: عن أبو العباس السراج ، عن محمد بن رافع ، فوقع إلينا بدلا له عاليا. عبد الرزاق