قوله: [79] باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه؟..
وقال الحسن وشريح وإبراهيم وقتادة: إذا أسلم أحدهما فالولد مع المسلم. وكان [ ص: 488 ] [رضي الله عنهما] مع أمه من المستضعفين، ولم يكن مع أبيه على دين قومه. وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى. ابن عباس
أما قول الحسين ، فقال أخبرنا البيهقي: ، ثنا أبو عبد الله الحافظ هو أبو الوليد حسان بن محمد ، ثنا عبد الله بن محمد ، قال: قال أبو عبد الله يعني محمد بن نصر ، ثنا ، أنا يحيى بن يحيى ، عن يزيد بن زريع يونس ، عن الحسن ، في الصغير، قال: مع المسلم من والديه.
وأما قول ، فقال شريح بسنده إلى البيهقي ، ثنا محمد بن نصر ، عن يحيى بن يحيى هشيم ، عن أشعث ، عن ، عن الشعبي "أنه اختصم إليه في صبي أحد أبويه نصراني، قال الوالد المسلم أحق بالولد". شريح
وأما قول إبراهيم ، فقال ، عن عبد الرزاق: ، عن معمر عمرو ، عن الحسين ومغيرة ، عن إبراهيم ، قالا: في نصرانيين بينهما ولد صغير، فأسلم أحدهما، قال: أولاهما به المسلم يرثانه ويرثهما.
وأما قول فقال قتادة: ، عن عبد الرزاق: ، عن معمر ، نحو الأول. قتادة
وأما قصة ، فأسندها ابن عباس في الباب المذكور. البخاري
وقوله: ولم يكن مع أبيه على دين قومه، قاله تفقها، وهو مبني على قول من [ ص: 489 ] قال إن العباس إنما أسلم متأخرا، وأما على قول: من قال إن إسلامه كان قبل الهجرة، فلا والصحيح الأول.
وأما حديث: فهو هكذا في جميع النسخ من الصحيح. لم يعين قائله، وكنت أظن أنه عطفه على "الإسلام يعلو ولا يعلى" ، فيكون من قوله، ثم وجدت هذا اللفظ في حديث مرفوع من طريق ابن عباس حشرج بن عبد الله بن حشرج بن عائذ ابن عمرو المزني ، عن أبيه، عن جده، عن عائذ بن عمرو "أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: الإسلام يعلو ولا يعلى".
قال في السنن: حدثنا الدارقطني محمد بن عبد الله بن إبراهيم هو الشافعي ، ثنا أحمد بن الحسين الحداد ، ثنا ، ثنا شباب بن خياط حشرج فذكره.
وقرأته على فاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا، عن سليمان بن حمزة ، أن الضياء محمد بن عبد الواحد ، أخبرهم: أنا أبو زرعة عبيد الله اللفتواني ، أن أخبرهم: أنا الحسين بن عبد الملك عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله ابن فناكي ، ثنا محمد بن هارون الروياني ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا شباب العصفري، هو خليفة بن خياط ، ثنا حشرج بن عبد الله بن حشرج ، حدثني أبي، عن جدي، عن ، مثله. عائذ بن عمرو
ورواه الخليلي في فوائده، عن يحيى بن محمد الحربي ، بخربته بنيسابور، عن ، ثنا محمد بن إسحاق السراج ، فذكره، ولفظه: عن شباب بن خياط [ ص: 490 ] عائذ بن عمرو أبي سفيان بن حرب ، ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، حوله أصحابه فقالوا: "هذا أبو سفيان ، وعائذ بن عمرو ، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: هذا ، عائذ بن عمرو وأبو سفيان "الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يعلى". "أنه جاء يوم الفتح مع
قال الخليلي: عائذ ممن بايع تحت الشجرة، ولم يروه عنه إلا حشرج ، (ولعائذ) أحاديث غزيرة.
أنبأنا بذلك غير واحد سمعوه من يحيى بن يوسف [المقدسي] ، عن عبد الوهاب بن ظافر ، أن السلفي ، أخبرهم: أنا إسماعيل بن عبد الجبار ، أنا أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي بهذا.
(ثم وجدته من قول كما كنت أظن أولا، فقرأت في المحلى ابن عباس لابن حزم ، قال: ومن طريق ، عن حماد بن زيد أيوب ، عن ، عن عكرمة ، قال: إذا أسلمت اليهودية (أو) النصرانية تحت اليهودي أو النصراني يفرق بينهما، الإسلام يعلو ولا يعلى). ابن عباس
وهذا إسناد صحيح لكن لم أعرف إلى الآن من أخرجه.
قوله فيه: عقب حديث [1354] يونس ، عن ، عن الزهري سالم ، عن أبيه في قصة ابن صياد.
وقال شعيب في حديثه: فرفصه، يعني بالصاد، وقال عقيل وإسحاق الكلبي: رمرمه . وقال رمزه . معمر:
[ ص: 491 ] أما حديث شعيب ، فأسنده المصنف في "الأدب" وغيره، عن ، عن أبي اليمان شعيب ، عن بتمامه. الزهري
وأما حديث عقيل ، فسيأتي الكلام عليه في الجهاد.
وأما حديث إسحاق الكلبي ، فليس في روايتنا من طريق أبي الوقت ، بل هو ثابت في رواية فقط، وقد أسنده أبي ذر الهروي في الزهريات عن الذهلي ، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي إسحاق الكلبي به.
وأما حديث ، فأسنده المصنف في الجهاد من طريق معمر عنه. هشام بن يوسف