الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          قوله في: [83] باب ما جاء في قاتل النفس.  

                                                                                                                                                                                          [1364] وقال حجاج بن منهال ، ثنا جرير بن حازم ، عن الحسن ، ثنا جندب [رضي الله، عنه] في هذا المسجد فما نسينا، وما نخاف أن يكذب جندب على النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله: بدرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة".

                                                                                                                                                                                          ثم أسنده المؤلف في ذكر بني إسرائيل، قال: ثنا محمد ، ثنا حجاج به. وأتم منه، ولفظه: "كان فيمن كان قبلكم رجل، به جرح، فجزع، فأخذ [ ص: 495 ] سكينا، فخر بها يده فما رقأ الدم حتى مات، والباقي مثله.

                                                                                                                                                                                          وبهذا اللفظ رواه الإسماعيلي في مستخرجه، عن رواية عبد الله بن أحمد الدورقي ، وأبي قلابة الرقاشي ، جميعا عن حجاج.

                                                                                                                                                                                          ورواه أبو عوانة في صحيحه: عن أبي قلابة مثله.

                                                                                                                                                                                          ورواه الحسن بن سفيان في مسنده: عن عبد الله بن أحمد الدورقي مثله.

                                                                                                                                                                                          وهكذا رواه علي بن عبد العزيز البغوي ، عن حجاج بن منهال ، مثله.

                                                                                                                                                                                          قال الطبراني في الكبير: حدثنا علي بهذا.

                                                                                                                                                                                          والظاهر أن البخاري علقه بالمعنى مختصرا، ولما أن وصله ذكره بتمامه، وهذا من المواضع التي يستدل بها على أنه قد يعلق عن بعض شيوخه ما لم يسمعه منهم.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية