الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          [1444] وقال حنظلة، عن طاوس "جنتان".

                                                                                                                                                                                          وقال الليث: حدثني جعفر، عن ابن هرمز، سمعت أبا هريرة [رضي الله عنه] ، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: "جنتان".

                                                                                                                                                                                          أما حديث الحسن بن مسلم، فأسنده المصنف في اللباس من طريق أبي عامر العقدي، عنه.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث حنظلة، فسيأتي في اللباس، إن شاء الله.

                                                                                                                                                                                          وأما حديث الليث ....

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية