قوله فيه: عقب حديث [1468] ، شعيب، عن عن أبي الزناد، الأعرج، [رضي الله عنه قال] : "أمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالصدقة، فقيل: منع أبي هريرة ابن جميل...." الحديث. وفيه: "وأما عن العباس فعم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهي عليه صدقة، ومثلها معها".
تابعه عن أبيه. وقال ابن أبي الزناد، عن ابن إسحاق، "هي عليه ومثلها معها". أبي الزناد
وقال حدثت عن ابن جريج: بمثله. الأعرج
أما حديث فقال الإمام ابن أبي الزناد، أحمد: حدثنا ثنا داود بن عمرو، به. قال ابن أبي الزناد، وسمعته من عبد الله بن أحمد: به. داود بن عمرو
وقال أبو عبيد ، في كتاب الأموال: حدثنا عن أبو أيوب، (عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، الأعرج، ، قال: أبي هريرة فقال بعض من يلمز: منع "أمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالصدقة، ابن جميل، ، وخالد بن الوليد أن يتصدقوا، قال: فخطب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فذب عن اثنين والعباس بن عبد المطلب العباس وخالد، وصدق على ابن جميل، ثم قال: "ما نقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله من فضله ورسوله. وأما فإنهم يظلمون خالدا، إن خالد بن الوليد (خالدا قد) احتبس أدراعه، وأعتده في سبيل الله، وقال غيره: وعتاده. وأما العباس عم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فهي عليه ومثلها معها).
[ ص: 27 ] عن
وأما حديث أبي إسحاق، فقال في السنن له: حدثنا الدارقطني أحمد بن محمد بن زياد القطان، ثنا ثنا عبد الكريم بن الهيثم، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير، أبو إسحاق، عن عن أبي الزناد، الأعرج، ، قال: "أمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالصدقة، فقيل له: منع أبي هريرة ابن جميل، وخالد بن الوليد فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: "ما نقم والعباس بن عبد المطلب، ابن جميل إلا أن كان فقيرا فأغناه الله (ورسوله) ، وأما خالد، فإنكم تظلمون خالدا، وقد احتبس أدراعه، (وأعتده) في سبيل الله، وأما العباس [فعم رسول الله، صلى الله عليه وسلم] فهي عليه ومثلها معها. عن
وأما رواية فقال ابن جريج، في مصنفه: أنا عبد الرزاق قال: حدثت عن ابن جريج، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ندب الناس إلى الصدقة، فأتي، فقيل: يا رسول الله، هذا أبي هريرة أبو جهم بن حذيفة، ، وخالد بن الوليد وعباس عم النبي، صلى الله عليه وسلم، قد منعوا الصدقة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ينقم أبو جهم إلا أنه كان فقيرا، فأغناه الله ورسوله، وأما فحبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما خالد بن الوليد عباس عم رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فهي عليه ومثلها معها. كذا، قال فيه: "أبو جهم بن حذيفة" بدل "ابن جميل". عن