[1475] وقال: فبينا هم كذلك استغاثوا "إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد [صلى الله عليه وسلم] "وزاد عبد الله: حدثني حدثني الليث، ابن أبي جعفر "فيشفع ليقضى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا، يحمده أهل الجمع كلهم".
وقال معلى: ثنا وهيب، عن عن النعمان بن راشد، عبد الله بن مسلم أخي عن الزهري، حمزة سمع [رضي الله عنهما] عن النبي، صلى الله عليه وسلم، في المسألة. ابن عمر
أما حديث عبد الله، وهو ابن صالح، كاتب ، فقرأت على الليث فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو نصر محمد بن محمد بن محمد الفارسي، في كتابه، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أن جده لأمه الحافظ أبا العلاء العطار أخبرهم: أنا أبو علي الحداد، أنا ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، ح وقرأت على فاطمة أيضا: أخبركم أبو نصر، في كتابه، عن محمود بن إبراهيم، أن الحسن بن العباس الفقيه، أخبرهم: أنا أبو عمرو بن الحافظ أبي [ ص: 29 ] عبد الله بن منده، أنا أبي، أنا أحمد بن الحسن بن عتبة، ثنا ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، عبد الله بن صالح، حدثني حدثني الليث، سمعت عبيد الله بن أبي جعفر، يقول: سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر، يقول: عبد الله بن عمر "ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم". إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال:
وقال: بآدم، فيقول: لست بصاحب ذلك، ثم بموسى، فيقول كذلك، ثم بمحمد، صلى الله عليه وسلم، فيشفع بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم" لفظ مطلب. "إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا
رواه في مسنده: عن أبو بكر البزار أبي بكر بن إسحاق، عن عبد الله بن صالح. فوقع لنا بدلا عاليا بثلاث درجات.
وهكذا رواه بتمامه شعيب بن الليث، وعبد الله بن عبد الحكم، في رواية ويحيى بن بكير أبي زرعة، وغيره عنه، وآخرون.
وأما حديث فقرأته على معلى بن أسد، عبد القادر بن محمد بن علي الفراء، عن عبد الله بن الحسين الأنصاري، حضورا أن إسماعيل بن أحمد العراقي، أخبره عن شهدة بنت أحمد، أن أبا القاسم الريفي، أخبرهم: أنا أبو الحسن بن مخلد، أنا أبو جعفر [ ص: 30 ] بن البختري، ثنا حامد بن سهل الثغري، ثنا ثنا معلى بن أسد، وهيب، عن عن النعمان بن راشد، عبد الله بن مسلم، أخي الزهري، قال: خرجنا إلى حمزة بن عبد الله بن عمر، الشام نسأل، فلما قدمنا المدينة، قال لنا أتيتم ابن عمر: الشام تسألون، أما إني سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: "ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله، عز وجل، وما في وجهه مزعة لحم". عن
رواه ابن الأعرابي في معجمه: عن عن حمدان بن علي الوراق، معلى بن أسد.
ورواه في كتابه، عن يعقوب بن سفيان، معلى.