[1482] وقال سليمان : حدثني عمرو بني الحارث، ثم دار بني ساعدة" . "ثم دار
وقال سليمان عن سعد بن سعد، عن عمارة بن غزية، عباس، عن أبيه، عن [ ص: 31 ] النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: "أحد جبل يحبنا ونحبه". عن
أما حديث عن سليمان بن بلال، بمتابعة عمرو بن يحيى وهيب، فأسنده المصنف في الحج، وفي المغازي، عن عنه، به. خالد بن مخلد،
وأما حديث سليمان، عن فقرأته على سعد بن سعيد، فاطمة بنت محمد بن المنجا بدمشق، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أخبرهم في المختارة: أنا أسعد بن يلدرك، في كتابه، أن أبا الخطاب علي بن عبد الرحمن، أخبرهم: أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة، أنا ثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثني أيوب بن سليمان، عن أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، سعد بن سعيد بن قيس، هو الأنصاري، عن ابن غزية، يعني عمارة، عن أبيه، قال: أقبلنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى إذا دنا من عباس بن سهل بن سعد، المدينة أخذ طريق غراب، لأنها أقرب إلى المدينة، وترك الأخرى وهي أسفل، قال: فلما أشرف على المدينة بدا له أحد، فقال: الله أكبر، هذا جبل يحبنا ونحبه. ألا أخبركم بخير دور الأنصار ؟ دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بلحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة. عن
[ ص: 32 ]
قوله فيه: قال أبو عبيد : "كل بستان عليه حائط فهو حديقة، وما لم يكن عليه حائط، لم يقل حديقة".
قلت: هذا كلام في كتاب غريب الحديث له وسيأتي إسنادنا إليه، (في آخر هذا الكتاب). أبي عبيد القاسم بن سلام