[ ص: 33 ] قوله فيه، "كما روى الفضل بن عباس الكعبة". وقال "أن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يصل في بلال: "قد صلى".
أما حديث الفضل، فقال الإمام أحمد: حدثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد. ثنا أبي، عن حدثني ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عطاء أو عن مجاهد، حدثني أخي ابن عباس، الفضل -وكان معه حين دخلها- الكعبة، ولكنه لما دخلها وقع ساجدا بين العمودين، ثم جلس يدعو". "أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يصل في عن
ورواه أحمد أيضا من حديث حماد بن سلمة، كليهما عن وابن جريج عن عمرو بن دينار نحوه. ابن عباس،
قرأته عاليا على أحمد بن الحسن الزينبي، عن زينب المقدسية، أن إبراهيم بن محمود كتب إليهم عن خديجة بنت النهرواني، أن الحسين بن أحمد بن طلحة، أخبرهم: أنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل الصفار، ثنا ثنا أحمد بن منصور الرمادي، أنا عبد الرزاق أخبرني ابن جريج، عمرو بن دينار، كان يخبر أن ابن عباس أخبره "أنه دخل مع النبي، صلى الله عليه وسلم، البيت، وأن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يصل فيه حين دخله، فلما خرج نزل، فركع ركعتين عند باب البيت". الفضل بن عباس، أن
إسناده صحيح، وسلك فيه مسلك الجمع، فقال: هذا لا يخالف حديث ابن حبان بلال، لاحتمال أن يكون دخوله، صلى الله عليه وسلم، البيت مرارا، فمرة حضره بلال حين صلى فيه، ومرة حضره الفضل حيث لم يصل، وهو جمع حسن.
[ ص: 34 ]
وأما حديث بلال، فأسنده "أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عبد الله بن عمر بن الخطاب الكعبة ..." وفيه: أنه سألت بلالا أين صلى؟. المصنف في الحج وغيره، من حديث