الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                                                                                          من [27] أبواب المحصر.

                                                                                                                                                                                          [ ص: 122 ] قوله: قال عطاء: الإحصار [من كل] شيء يحبسه.

                                                                                                                                                                                          أخبرنا بذلك عبد القادر بن محمد [الفراء] ، أن أحمد بن علي بن الحسن، أخبره أن محمد بن إسماعيل، أخبره، أنا علي بن طلحة، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسين الحربي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي قال: "الإحصار في كل شيء يحبسه".  

                                                                                                                                                                                          رواه عبد بن حميد في تفسيره، عن أبي نعيم، عن سفيان فوقع لنا بدلا عاليا.

                                                                                                                                                                                          ورواه ابن جرير، عن المثنى، عن أبي نعيم به.

                                                                                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية